دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-02-18

هل زالت أهمية الشرق الأوسط؟

   بقلم: د.  ذوقان عبيدات
 في ندوة جمعية الشؤون الدولية،  والتي أدارها عصام ملكاوي، قدم مروان المعشر تحليلًا للأوضاع العربية في ظل ضعف اهتمام الولايات المتحدة بمنطقتنا، مبرّرًا ذلك بتقلص قيمة النفط العربي والغاز، وسيطرة اسرائيل الكاملة على منطقة الشرق الأوسط، وخاصة المنطقة العربية. فإسرائيل لم تعد بحاجة للدعم الغربي، فقوتها وهيمنتها لا تحتاج إلى دليل.

         (١)
  غياب المشروع العربي!
 هذه فكرة مملة ومكرورة، وصارت معروفة للأطفال! قال المعشر: إننا في وضع لم نكن قادرين على الإسهام في الحضارة الحالية، ولا حتى على استيعاب منجزاتها وأدواتها التقنية.
 الجغرافيا_ على أهميتها _ لا يجوز الركون عليها، فالعوامل الجيوسياسية قد تلعب ضدنا إن لم نكن قادرين على استثمارها، وبأي الأحوال فإن أهمية الجغرافيا تضاءلت كثيرًا في ظل
انتهاء قيمة المكان الناتج عن تطور التكنولوجيا، وحرب الدرونات، والصواريخ، وغيرها.
استثمار الجغرافيا يتطلب الانتقال بالدولة الوطنية إلى شكل من أشكال  تشبه الاتحاد الأوروبي.
ولن يكون هناك أي مشروع في ظل انعزال الدولة الوطنية، التي انغمست في البحث عن سرديات
خاصة بها؛ لتسوّغ العجز عن العمل المشترك مع الدول العربية.

        (٢)
زعامة أم حوكمة؟
  أوضح المعشر أن عهد الزعيم الملهم، وأداء الزعماء العرب الملهمين ساهم في مزيد من ضياع الأمة! لا نحتاج زعماء! العرب يحتاجون إلى حوكمة بما تتضمنه من الحرية، والمشاركة، والعدالة، والمساواة، والديمقراطية، والنزاهة، ومحاكمة الفساد!! نحتاج إلى المساءلة، والمسؤولية، والتفكير الناقد!

             (٣)
    غياب القيادات
 قال المعشر بوضوح -وليت الجميع يدرك ما قال- القيادات التي تصنعها الدولة بقرارات إدارية، وزبائنية، واسترضائية هي عبء على الوطن! فالقيادات الحقيقية هي تلك التي يصنعها السوق في مؤسساته المختلفة من نقابات، وأحزاب غير مهندسة!
وبرأيي، إن مشكلة الأردن السياسية، والاقتصادية، والتربوية،  والصحية هي في غياب المؤسسية أو في تغييبها! لن نتقدم اقتصاديّا في ظل ضعف النمو الاقتصادي، والبطالة القاسية التي لم نفعل شيئًا لمواجهتها!
  لم يشِر المعشر إلى أن أي وظيفة لشاب، أو شابة تحتاج وساطة رفيعة ضمن علاقات زبائنية بين نائب، وشيخ، ووزير ، ومتنفذ!!
ويقال: إن وظيفة حارس، أو عامل صيانة في أي مؤسسة  حكومية تحتاج واسطة مهمة! .....

         (٤)
  بناء المواطن
 المواطن القوي، وليس الجغرافيا
هو ما يحمي الوطن!  من عادة المعشر أن يربط ذلك بالتعليم، ومناهجه، وربما سئم المعشر من تكرار ذلك! لم يعرف المعشر أن قانون التربية الجديد بعد دمج الوزارتين احتفظ بالمنطلقات الفكرية التي كانت سائدة في الستينات دون النظر بأهمية للمياه التي مرت  من تحت الجسر عبر ستين عامًا!
د. مروان!
كيف نبني المواطن إذا كنا نعيش في فكر الستينات؟
فهمت عليّ؟!!

عدد المشاهدات : ( 1542 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .